الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

من رحم الألم والمعاناة ,سيولد الأمل والمقاومة ومجاهدة النّفس والثورة عليها قبل كلّ شيء, والإنتقال إلى الأحسن, الأفضل ,الأنسب لنا..
هذا هو قدرُنا ,هذا ما كُتب علينا من ألم ولنْ نستطيع معالجته ولا دفعهُ قبل أوانه وقبل التآمهِ , مادمنا لم نلتزم بقاعدة" الوقاية خير من العلاج" ..مادمنا لم نقِ أنفسنا فمرضنا, إذاً لنداوم على الدواء ونصبر على مرارته, حتى يُمحى الداء .ولا نستعجل شفاءه وبرءَهُ بزيادةِ جرعاتِ الدواء, حتى لا ننتهي في حينها انهياراً وألماً على ألم!!

نتألم فنتعلّم فنقي أنفسنا من الإلتقاء بألمٍ آخر!


نتعايش مع أقدارنا و أخطائنا وآلامنا ونتسالم معها ونتصالح مع وجودها ,ثمّ نثور على أهوائنا التي أوصلتنا إلى الآلام ونحذّرُها من معاودة الكرّة, ثمّ نشكرها لأنها سببٌ في تعليمنا من الألم ..!


وكما يقول الدكتور مصطفى محمود .
و العذاب يجلو صدأ النفس و يصقل معدنها
و لا نعرف نبياً أو مصلحاً أو فناناً أو عبقرياً إلا و قد ذاق أشد العذاب مرضاً أو فقراً أو إضطهاداً ..
و العذاب من هذه الزاوية محبة .. و هو الضريبة التي يلزم دفعها للإنتقال إلى درجة أعلى
من كتاب / رحلتي من الشك إلى الإيمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق