الاثنين، 13 أغسطس، 2012



وعدّتُـهم وأقسمتُ لهم ألاّ أدعوا لنفسي  إلا وأتذكرهم بدعائي ولن أنساهم من دعائي مرة ,في البداية كنتُ أدْعوا لهم تحلّة قَسَم ,وحتى أُقنع ضميري بأني جيّدة ولستُ سيّئة حتى أُضمر الشر لأحدهم أو أتمنّاه! وكلما يزورني تأنيبٌ من ضميري أبرّر لنفسي حسن طبيعتِي بدعائي لهم! ،
أصبحتُ كلما هممتُ أن أدعوا لنفسي أدعوا لهم سريعاً
 لدرجة أنّي بدأتُ أشعر بالسّأم من قسَمي، وحينما فضّلتُ أن أكفّ عن الدعاء، أصبحتُ أقول يا رب أعطهم سؤلهم، ثم صرتُ أقول يا رب أعطِ كلّ ذي سؤلٍ سؤله، لأتفرّغ لدعائي لنفسي واسهب في الدّعاء بكل شيء تمنيته ولم أتمنه وكل ما يخطر على بالي، 
وحين شعرتُ بالأنانية عدتُ أدعوا لهم بدعوات أتمتمها وأكمل الدعاء لنفسي، 
إلى أن تذكّرتُ قول الملائكة "ولكَ مثلها" بتأمّل. توصلتُ إلى أن الدعاء لنفسي دعوةٌ لي فقط! أما الدعاء لهم فدُعاءٌ لي ولهم ولكلّ ذي نصيب!
إذ تقول الملائكة ولك مثلها! توقفتُ عن الدعاء لنفسي وأصبحتُ اسهب في الدعاء لهم بضمير وبقلب وليس بتأنيب من ضميري أو تهرّب من سوئي!
انتهى حتى تأنيبُ ضميري ودفعي للكره!
على قدرِ ما أخلصنا بإحساننا للآخرين وكفّ الأذى عنهم و لو بكفّ الدعاء عليهم حينما لا نملكُ غيره! والدعاء لهم بإخلاص ومحبة سيصلُ إلينا إحسانُنَا وراحة بالنا بسِعةِ قلوبنا وصبرنا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق